الأصحَاحُ الثَّالِثُ والأَرْبَعُونَ
أرسِل نورك وحقك
١ اِقْضِ لِي أَيُّهَا الْإِلَهُ، وَخَاصِمْ مُخَاصَمَتِي مَعَ أُمَّةٍ غَيْرِ رَاحِمَةٍ، وَمِنْ إِنْسَانِ غِشٍّ وَظُلْمٍ نَجِّنِي.
٢ لأَنَّكَ أَنْتَ إِلَهُ حِصْنِي. لِمَاذَا رَفَضْتَنِي؟ لِمَاذَا أَتَمَشَّى حَزِينًا مِنْ مُضَايَقَةِ الْعَدُوِّ؟
٣ أَرْسِلْ نُورَكَ وَحَقَّكَ، هُمَا يَهْدِيَانِنِي وَيَأْتِيَانِ بِي إِلَى جَبَلِ قُدْسِكَ وَإِلَى مَسَاكِنِكَ.
٤ فَآتِي إِلَى مَذْبَحِ الْإِلَهِ، إِلَى الْإِلَهِ بَهْجَةِ فَرَحِي، وَأَحْمَدُكَ بِالْعُودِ أَيُّهَا الْإِلَهُ، إِلَهِي.
٥ لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ الْإِلَهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.